.::||[ آخر المشاركات ]||::.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 229 ]       »     كل مانظر اليها تذكر أمه الزهرا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 193 ]       »     البرزخ بين ناجٍ وهالك [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 223 ]       »     الإمام زين العابدين عليه السلا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 203 ]       »     وليُّ الدّمِ يخاطب القَتَلة: ب... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 217 ]       »     السيدة رقية (عليها السلام) شبي... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 182 ]       »     هكذا استشهدت السيدة رقية بنت ا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 173 ]       »     استشهاد عزيزة الحسين (عليهما ا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 184 ]       »     الإمام الحسين (ع) أحيا بدمه مع... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 161 ]       »     السيِّدة رقيَّة شهيدة عشق الحس... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 165 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 13583
 
 عدد الضغطات  : 4397


الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 08-31-2021, 08:01 PM
المراقبين
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام شكر وتقدير العضوه المميزه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 465
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 3496 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:14 PM)
 المشاركات : 4,389 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الإمام الحسين (ع) أحيا بدمه معالم الدين وأقام أعمدته



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
هذه الحرب التي فرضها العدو، بل الطاغوت الذي استبدّ برأيه وفعل ما فعل، كما أبانت بطلة كربلاء السيدة زينب (س) في خطابها المبارك: "أظنَنْتَ يا يزيد حيث أخَذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء، فأصبَحنا نُساق كما تُساق الأُسارى، أنّ بنا على الله هَواناً وبك عليه كرامة؟! وأنّ ذلك لِعِظَم خَطَرِك عنده! فشَمَختَ بأنفِك، ونظرتَ في عِطفِك، جَذلانَ مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مُستَوسِقة، والأمورَ مُتَّسِقة، وحين صفا لك مُلكنا وسلطاننا". هكذا يظن الطاغوت أنّه وبفعله قد أمات الرسالة وانتهى الدين.

لقد أحيا الإمام الحسين (ع) بدمه وبدم أهل بيته وأصحابه الدين وأقام على تحقيق رسالة سيد المرسلين محمد (ص)، بل أحيا معالمه وأقام أعمدته وأرسى قواعده راسخة وما قام به بنو أمية إلاّ العار والشنار وما كسبوا إلاّ الذل والهوان وبذلك تبددت أحلامهم وتمزقت أعلامهم واندثرت اسماؤهم، فلم يعد لهم ذكر، بل اللعنة الدائمة عليهم من رب العالمين وسائر المؤمنين.

أكثر من 1390 سنة واسم الامام الحسين (ع) يملأ الفضاء وأهدافه تحيط بالعالم ومظلوميته تلف الأرض ليتبين من خلالها الحق في ارجاء المعمورة ويستضيء بنورهم الشرق والغرب، ففي كل جزء من العالم تجد المؤمنين يصدحون باسمه عاليا وينشرون أهدافه في كل شارع وزقاق والناس يبكون ويصرخون رافعين الأعلام والرايات ويوصلون رسالته إلى كل ذي لب يميز بين الحق والباطل.

لم تنته ملحمة الطف ولن تنتهي أبداً حتى ظهور صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، فمهما سعى أعداء الدين لتصويرها بحرب قد انتهت فصولها، فهي في كل عام تتجدد ويعود أبطالها من جديد. يقول سبحانه وتعالى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْياءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يرْزَقُونَ" (آل عمران /169)، فهم يحملون رايات الحق ويعيدونها من جديد ويغرسون سيوف الحق في أجساد أعداء الله ورسوله مهما بذلوا من جهد ومهما عملوا من أعمال تضليلية ليوهموا العالم بأفكارهم الباطلة وأقوالهم الكاذبة.

هذا التجديد لهذه الذكرى في كل عام هو استنهاض للأمة وبث روح التضحية والجهاد من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الكافرين هي السفلى، فكربلاء الحسين (ع) شملت جميع جوانب الحياة من حزن وقيم أخلاقية، عِبرة وعَبرة، كما نستلهم منها دروساً فريدة ليس لها نظير، يتغير من خلالها مجرى التأريخ، واستلهام روح التفاني من أجل القيم العليا والجود بالنفس أقصى غاية الجود.

لقد أوضحت بطلة كربلاء السيدة زينب (س) ضعف الأعداء مهما بلغت قوتهم ماديا. تقول مخاطبة الطاغية يزيد: "فكدْ كيدَك، واسْعَ سعيك، وناصِبْ جهدك، فوَاللهِ لا تمحو ذِكرَنا، ولا تُميت وحينا، ولا تُدرِك أمَدَنا، ولا تَرحضُ عنك عارها "أي لا تغسله"، وهل رأيك إلاّ فَنَد، وأيامك إلاّ عَدَد، وجمعك إلاّ بَدَد!! يوم ينادي المنادي: ألاَ لَعنةُ اللهِ علَى الظالمين!".

كذب الموت فالحسين مخلّد

كلّما مرّ الزمان ذكره يتجدد

زيارة الإمام الحسين (ع) رابطة ولاء وصناعة الشخصية الرسالية

ورد عن الإمام الصادق (ع): "مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الخيرَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ حُبَّ الحُسَينِ (ع) وَحُبَّ زِيارَتِهِ" (كامل الزيارات ص 142).

العناية الإلهية الخاصة المتمثلة بحبه لعبده وزيادة توفيقه لما يرضيه تعالى، لها إشعاعات متعددة ومواطن كثيرة ومنها إلحاقه بسفينة النجاة وركب الهدى الحسيني، ومن طرقه التوجه لإمداد النفس بالفضائل من خلال زيارة الإمام الحسين (ع)، وهذا يدل على أن الزيارة ليست بحروف جامدة ومجرد لقلقة اللسان بعباراتها دون التفاعل الفكري والوجداني معها، بل هي رابطة ولاء وصناعة الشخصية الرسالية التي تضع نصب عينيها أهداف النهضة الحسينية الإصلاحية والأخلاقية.

الحب الإلهي لعباده يتمثل بإمدادهم بكل ما يسعفهم ويعينهم في طريق الهداية والصلاح ويرشدهم إلى الحق ومراقي الكمال والسمو، وهذه العناية الإلهية عامة تشمل كافة الناس فيبين لهم معالم طريق البصيرة والاستقامة، وأما الهداية الخاصة فهي تلك الإفاضات النورانية والتسديدات التي تحدد بإطار زمني أو مكاني معين ينال أصحابه إشراقات ترتقي وتسمو بهم، ومن تلك الإفاضات الربانية هي ما يسبغه الباري على عباده المخلصين في أعمالهم والمهذبين لأنفسهم بأن يرزقهم ما يقوي بصيرتهم وإرادتهم في طريق الخير، إنه الوعد العاشورائي عند قبة النور الحسينية التي تظللت بالتضحية والتفاني والشهادة في سبيل الحق، تشد الرحال لاكتساب الفضائل وتجلية النفس بالمكارم نحو من باعوا كل شيء في سبيل رضا المعبود، فمن أحبه الله عز وجل وهبه تلك الجاذبية والانسياق نحو نور الحسين (ع)، يراوده الحنين والتساؤل عن موعد اللقاء الذي يعانق فيه الإباء والحكمة والشجاعة الحسينية، وينظر العاشق للحسين(ع) في نفسه وسلوكه لئلا يحرم طعم اللقاء، فمن تلوثت نفسه بالذنوب والآثام فلن يحظى بعد طول انتظار إلا بصورة اللقاء الخالي من المضامين والنتائج المرجوة، فنزاهة النفس وطهارتها من شرائط اللقاء المنتظر، وعليه أن يسعى جادا لرفع كل الموانع والحجب من معاص ارتكبها وعيوب تلبس بها وتقصيرات تشف عن صعف همته ليحظى بالزيارة الواعية.

فمن نظر في محددات شخصيات أنصار الإمام الحسين (ع) ومن وعوا أهدافه الإصلاحية وما كانوا عليه من صلاح النفس وشدة العلاقة بالله تعالى والزهد في الدنيا ومن فازوا بوسام الدفاع عن الحق والشهادة، فليضع نصب عينيه محاسبته لنفسه تلك المؤهلات والقدرات الفكرية والقيمية التي امتلكها أنصار الحق والفضيلة، فمجرد التلهف والمشاعر الجياشة لا توصل للمطلوب بل هي آليات ومقدمات تتحرك بالإنسان نحو النور الحسيني.

الصلاة والمناجاة بين يدي الله تعالى في تلك البقعة المباركة تكسب النفس الهدوء النفسي والطمأنينة ومراقبة السلوك والانطلاق نحو عالم الفضيلة، فتلك القبة النورانية تستبطن كل معاني السمو والكمال التي ينبغي وعيها ومعرفتها ومن ثم امتلاك الهمة العالية إلى تطبيقها وتجسيدها في الواقع، فزيارة الإمام الحسين (ع) تطهير للنفس وتعذيب لها من دنس الانحراف الفكري والسلوكي، إذ كيف يكون حال من اتخذ الحسين(ع) بكل ما فيه من سمو وكمال أخلاقي في صفاته واستقامته وبصيرته؟!

المحرك الأساسي للقاء الشوق هو جاذبية شخصية ومواقف الإمام الحسين (ع) الباذل لكل شيء حتى نفسه الشريفة في سبيل حفظ القيم الدينية والتربوية، فتهفو النفوس نحو ملاقاة صاحب القبة البهية، من سطع الكون بأنوار فدائه وتضحياته وشجاعته ومواقفه البطولية التي سطرها، فيطلب زائره السير على نهجه والتحلي بالصفات السلوكية الكمالية التي كان عليها.



 توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول