.::||[ آخر المشاركات ]||::.
المهدوية في آخر الزمان‏ [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6908 ]       »     وانفصمتْ والله العروةُ الوُثقى... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6880 ]       »     21 رمضان .. ذكرى أليمة استشها... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4569 ]       »     نتقال الامام الى روضة الخلد وا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4577 ]       »     مجلس شهادة أمير المؤمنين الإما... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6431 ]       »     الامام علي ابو الأيتام [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2925 ]       »     عقيلة الطالبيين مدرسة لنسائنا ... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4790 ]       »     كيف نكون قريبين من الإمام المه... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2672 ]       »     الإمام علي قدر هذه الأمة وقدره... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2890 ]       »     ما سَرُ تَعلق اليَتامى بالإمام... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2692 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 14641



إضافة رد
#1  
قديم 12-12-2022, 05:04 PM
المراقبين
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام شكر وتقدير العضوه المميزه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 465
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 4471 يوم
 أخر زيارة : 05-19-2024 (03:30 PM)
 المشاركات : 5,025 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نفحاتٌ نورانيّة من حياة فاطمة بنت حزام الكلابيّة المعروفة بأمّ البنين(عليها السلام)..



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله

السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته
احتضن بيتُ النبوّة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي شخصيّات فريدة، ومن الذين تربّوا ونهلوا من هذا البيت المبارك السيّدة الجليلة فاطمة بنت حزام المعروفة بأمّ البنين أمّ العباس وإخوته(عليهم السلام) التي نعيش ذكرى وفاتها هذه الأيّام.
أمّ البنين هي فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد، أهلُها من سادات العرب وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين، وأبوها: أبو المحل، واسمُه: حزام بن خَالد بن ربيعة.
نشأت (عليها السلام) بين أبوَيْنِ شريفَيْن عُرِفا بالأدب والعقل، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه، إذ وهبها نفساً حرّةً عفيفةً طاهرة، وقلباً زكيّاً سليماً، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد، فلمّا كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً، لذا وقع اختيارُ عقيل بن أبي طالب عليها لتكون قرينةَ أخيه أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام).
فعندما أراد الإمام علي(عليه السلام) أن يتزوّج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام، يضربون في عروق النجابة والإباء، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية، طلب أميرُ المؤمنين(عليه السلام) من أخيه عقيل -وكان نسّابةً عارفاً بأخبار العرب- أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت الشجاعة، فأجابه عقيل قائلاً: (أخي، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابيّة، فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها).
ثمّ مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنّه قادمٌ عليه يخطب ابنتَه الحرّة إلى سيّد الأوصياء علي(عليه السلام). وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنّه رسول الله(صلى الله عليه وآله) في زوجاته وابنته فاطمة(عليها السلام)، وهو خمسمائة درهم.
فكانت أمّ البنين(عليها السلام) من النساءِ الفاضلاتِ العارفات بحقّ أهل البيت(عليهم السلام)، وكانت فصيحةً، بليغةً، ورعةً، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى(عليها السلام) بعد منصرفها مِن واقعة الطف، كما كانت تزورها أيّام العيد، فقد تميّزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقيّة، وإنّ مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو: (الوفاء) فعاشت مع أميرِ المؤمنين(عليه السلام) في صفاءٍ وإخلاص، وعاشتْ بعد شهادته(عليه السلام) مدّة طويلةً لم تتزوّج من غيره.
وبعد خدمتها لسيّد الأوصياء(عليه السلام) وولديه الإمامين الحسنين(عليهما السلام) سبطَي رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسيّدَيْ شباب أهل الجنة، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى(عليها السلام) بعد عمرٍ طاهرٍ قضته (عليها السلام) بين عبادةٍ لله جلّ وعلا وأحزان طويلة على فقد أولياء الله سبحانه وتعالى، وفجائع مذهلة من استشهاد الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) في محرابه، وشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعة واحدة صوناً لحرمة حبيب الله وريحانة رسوله وسبطه الشهيد الإمام الحسين(عليه السلام)، بعد ذلك كلّه كانت وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة (64هـ) منتقلة الى رحمة باريها عزّ وجلّ.
دُفنت أُمّ البنين(عليها السّلام) في مقبرة البقيع بالقرب من إبراهيم، وزينب، وأمّ كلثوم، وعبد الله، والقاسم، وغيرهم من الأصحاب والشّهداء، وقد تمّ هدم قبرها من قبل النواصب مع قبور أئمّة أهل بيت النبوّة الإمام الحسن المجتبى والإمام علي بن الحسين زين العابدين والإمام محمد بن علي الباقر والإمام جعفر بن محمد الصادق(عليهم السلام).
هذه المرأة –طيّب الله ثراها ونوّر ضريحها- صار لها جاهٌ عظيم وشأن كريم عند الله وعند رسوله وأهل بيته(عليهم السلام)، فما توجّه إنسانٌ إلى الله العليّ العظيم وسأله بحقّها إلّا قُضِيَت حاجتُه ما لم تكن محرّمةً أو مخالفةً للمشيئة الإلهيّة، ولذلك أغرم الناس
بها.
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة، الوفيّة الصالحة المخلصة، التي اقتفت خطی سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عليها السلام) شرعةً ومنهاجاً، يوم وُلِدت ويوم ماتت ويوم تُبعث حيّةً بين يدي خالقها، وهنيئاً لكلّ من اقتدَيْن بها من المؤمنات الصالحات..



 توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2024 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول