<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>:: منتديات السيد عدنان الحمامي :: - قسم العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم</title>
		<link>http://www.adnanalhamame.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 21 Jul 2026 10:06:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://adnanalhamame.com/vb/sedadnan/misc/rss.jpg</url>
			<title>:: منتديات السيد عدنان الحمامي :: - قسم العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم</title>
			<link>http://www.adnanalhamame.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[.&#8203;مع البلاء... نورُ الصّابرينَ وَكَرامةُ الشُّهداء]]></title>
			<link>http://www.adnanalhamame.com/vb/showthread.php?t=13347&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 20:33:43 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
                   * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* 
                   * وصل اللهم على فاطمة وأبيها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">         <div align="center"><font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font><br />
                   <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم</b></font></font><br />
                   <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك</b></font></font><br />
                   <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله</b></font></font><br />
                <br />
<font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b>السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته</b></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="#008000"><font face="traditional arabic"><b>(إنّ الابتلاء سنّةٌ من سنن الله في عباده، يبتلي به القلوب ليظهر صدقها، ويطهّر به النفوس، ويرفع به درجات المؤمنين الصابرين. وليس البلاء علامة غضبٍ أو إبعاد، بل قد يكون بابًا من أبواب الرحمة والقرب من الله سبحانه وتعالى، إذا صبر العبد واحتسب.<br />
وقد جعل الله لأحبّ خلقه أشدّ الابتلاءات، فكانوا هم القدوة في الصبر والثبات، ليبقى نهجهم نورًا لكل من يأتي بعدهم، ويبحث عن القوة في زمن الشدة.<br />
<br />
أعلم أن الألم الذي تمرّون به ليس بسيطًا، وليس كل شيء يُعوَّض؛ لا بيت ولا مال، ولا حتى وجوه الأحبّة الذين غابوا… ولكن الله سبحانه وتعالى لم يترككم وحدكم في هذا البلاء.<br />
<br />
قال تعالى:<br />
<br />
&#64831;وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ &#1751; وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ&#64830;.<br />
<br />
أنتم اليوم في موضع ابتلاءٍ ونظرٍ من الله ورحمته، وليس الابتلاء علامة بُعد، بل قد يكون علامة عنايةٍ واصطفاء ورفعٍ للدرجات.<br />
<br />
وأحبّتكم الذين استُشهدوا… لم يضيعوا، بل اختارهم الله لكرامةٍ عظيمة، كما قال سبحانه:<br />
<br />
&#64831;وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا &#1754; بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ&#64830;.<br />
<br />
هم في نعيمٍ عند الله لا خوف فيه ولا حزن.<br />
<br />
واعلموا أن البلاء لم يكن يومًا غريبًا عن أولياء الله، بل كان ملازمًا لهم، حتى بلغ أشدّه مع أهل بيت النبوة عليهم السلام، الذين هم أصدق الناس يقينًا وأعظمهم صبرًا.<br />
<br />
فهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قد حمل صنوف البلاء، من فقد الأحبة وكثرة المحن، ومع ذلك كان يقول:<br />
<br />
«إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد»، يعلّم أن البلاء طريقٌ للثبات لا للسقوط.<br />
<br />
وكذلك الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، التي اجتمعت عليها المصائب، فثبتت راضيةً بقضاء الله، شاهدةً أن القرب من الله أعظم من كل فقد وألم.<br />
<br />
وأما الإمام الحسين عليه السلام، فقد قدّم أعظم مدرسة في الصبر والثبات، حين واجه أعظم البلاءات، فصار دمه نورًا لا ينطفئ، وصبره طريقًا للهدى إلى يوم القيامة.<br />
<br />
إن أهل البيت عليهم السلام لم يكونوا بعيدين عن البلاء، بل كانوا قادته ومعلميه، ليعلّموا أن طريق الله لا يُنال إلا بالصبر، وأن القلب إذا اتصل بالله هانت عليه المصائب.<br />
<br />
فلا تستوحشوا من طول الحزن، ولا تظنوا أن شدّة الألم نهاية الطريق، فقد يكون في عمق الجرح باب نورٍ لا يُفتح إلا باليقين.<br />
<br />
فاصبروا واحتسبوا، فإن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وإن بعد العسر يُسرًا، وإن كل دمعةٍ عند الله لا تضيع، بل تُكتب نورًا وأجرًا وعوضًا كريمًا.<br />
<br />
واعلموا أن من صبر لله لم يُخذل، ومن لجأ إليه في شدته لم يُترك، ومن فُقد له شيءٌ في الدنيا عوّضه الله خيرًا مما فقد.<br />
<br />
فالأمل في الله لا ينقطع، والفرج منه قريب، والعوض منه جميل يفوق كل تصور.<br />
<br />
ونسأل الله تعالى بحق محمد وآل محمد، وبحق دموع المظلومين وصبر المؤمنين، أن يربط على قلوبكم ربطًا جميلًا، وأن يجعل هذا البلاء بابًا لرحمته ورضاه.<br />
<br />
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجّل فرج قائم آل محمد، واجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه.<br />
<br />
اللهم اجعل شهداءهم في أعلى عليّين، مع محمد وآل محمد، وفي جوار الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام، وارفع درجاتهم، ونوّر مرقدهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واسقهم من حوض الكوثر شربةً هنيئةً لا يظمأون بعدها أبدًا.<br />
<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.</b></font></font></font><br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 500px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://j.top4top.io/p_3853fhdce1.jpg" border="0" alt="" /><br />
</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.adnanalhamame.com/vb/forumdisplay.php?f=7">قسم العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم</category>
			<dc:creator>شجون الزهراء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.adnanalhamame.com/vb/showthread.php?t=13347</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#8203;مَهْمَا هَرَبْتَ... فَالْمَوْتُ مُلَاقِيكَ]]></title>
			<link>http://www.adnanalhamame.com/vb/showthread.php?t=13345&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 19:52:32 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
                   * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* 
                   * وصل اللهم على فاطمة وأبيها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">         <div align="center"><font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font><br />
                   <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم</b></font></font><br />
                   <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك</b></font></font><br />
                   <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله</b></font></font><br />
                <br />
<font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b>السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته</b></font></font><font face="traditional arabic"><font color="#008000"><b><font size="6"><br />
<br />
</font></b></font></font><font face="traditional arabic"><font color="#0000ff"><b><font size="6">&#64831;قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ &#1750; ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى&#1648; عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ&#64830;</font></b></font></font><font face="traditional arabic"><font color="#008000"><b><font size="6"><br />
(سورة الجمعة: 8)<br />
<br />
هذه الآية المباركة تضع الإنسان أمام حقيقةٍ لا يمكن الفرار منها؛ فكثيرٌ من الناس يقضون أعمارهم وهم يحاولون الهروب من فكرة الموت، ويتعلقون بالدنيا كأنها باقية، ويظنون أن الاحتياط أو القوة أو المال قد يؤخر ما كتبه الله. لكن الحقيقة الثابتة أن الموت لا يضل طريقه إلى أحد، ولا يتقدم أو يتأخر عن أجله لحظةً واحدة، فهو وعدٌ إلهي يلاقيه كل إنسان في الوقت الذي قدّره الله له.<br />
<br />
وفي مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، لا يُنظر إلى الموت على أنه فناء، بل هو انتقالٌ من دارٍ إلى دار، ومن حياةٍ مؤقتة إلى حياةٍ أبدية. لذلك كان أولياء الله يستعدون له بالطاعة، والتقوى، وإصلاح النفس، وردّ المظالم، والإكثار من ذكر الله.<br />
<br />
لقد علّمنا الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء أن الموت في سبيل الحق حياةٌ خالدة، وأن الكرامة عند الله أغلى من الدنيا وما فيها، ولذلك قال: «إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برماً».<br />
<br />
وتختم الآية الكريمة بقوله تعالى: &#64831;ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى&#1648; عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ&#64830;، لتذكّرنا بأن الأعمال هي الزاد الحقيقي، وأن كل كلمة، وكل نظرة، وكل موقف، محفوظٌ عند الله، وسيحاسب عليه الإنسان يوم القيامة.<br />
<br />
فلنجعل من ذكر الموت دافعًا للتوبة والإصلاح، لا سببًا للخوف واليأس؛ ولنعمر أيامنا بمحبة الله، وولاية محمدٍ وآل محمد (صلوات الله عليهم)، وخدمة الناس، وحسن الخلق، حتى إذا جاء الأجل المحتوم، لقينا الله بقلوبٍ مطمئنة وأعمالٍ صالحة</font></b></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font color="#008000"><b><font size="6"><br />
</font></b></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font color="#008000"><b><font size="6">.</font></b></font></font><img style="max-width: 500px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://i.top4top.io/p_3853plyd51.jpg" border="0" alt="" /><br />
<font face="traditional arabic"><font color="#008000"><b><font size="6"><br />
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، وثبّتنا على ولاية محمدٍ وآل محمد، واحشرنا في زمرة الحسين وأهل بيته الطاهرين، إنك سميعٌ مجيب.</font></b></font></font> </div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.adnanalhamame.com/vb/forumdisplay.php?f=7">قسم العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم</category>
			<dc:creator>شجون الزهراء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.adnanalhamame.com/vb/showthread.php?t=13345</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشاعر الحسيني… صوت العقيدة ولسان الولاء</title>
			<link>http://www.adnanalhamame.com/vb/showthread.php?t=13340&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 20:40:24 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
                        * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* 
                        * وصل اللهم على فاطمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>  <div align="center">         <div align="center"><font face="arial"><font size="4"><font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font></font></font><br />
   <font face="arial"><font size="4">                     <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم</b></font></font></font></font><br />
   <font face="arial"><font size="4">                     <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك</b></font></font></font></font><br />
   <font face="arial"><font size="4">                     <font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b> وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله</b></font></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="4"><font color="#000000"><font face="traditional arabic"><b>السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته</b></font></font></font><font size="6"><font color="#008000"><font face="traditional arabic"><b><br />
من أعظم الوسائل التي حرص أئمة أهل البيت عليهم السلام على إحيائها وترسيخها في وجدان المؤمنين، إنشاد القصائد الحسينية؛ فهي ليست كلمات تُتلى، بل رسالة إيمانية تحفظ مبادئ النهضة الحسينية، وتنقلها جيلاً بعد جيل.<br />
<br />
لقد كان الشعر الحسيني مدرسةً للوعي، ومنبراً للدفاع عن الحق، ولساناً يصدح بفضائل أهل البيت عليهم السلام، ويجدد ذكر مصاب الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه، فتظل عاشوراء حيّة في القلوب كما أرادها الأئمة عليهم السلام.<br />
</b></font></font></font><font size="6"><font color="#0000ff"><font face="traditional arabic"><b><br />
وعلى امتداد التاريخ، برز شعراء أوفياء حملوا راية الولاء، ومنهم: </b></font></font></font><font size="6"><font color="#008000"><font face="traditional arabic"><b>الفرزدق، والكميت بن زيد، والسيد الحميري، ودعبل الخزاعي، وعبد الله بن كثير، وغيرهم ممن خلدوا بملاحمهم الشعرية سيرة أهل البيت عليهم السلام، وسطروا أروع قصائد الرثاء والمديح، فكان شعرهم نوراً يهدي، ودمعةً تواسي، وصوتاً ينتصر للحق.<br />
<br />
وقد عظّم أهل البيت عليهم السلام منزلة هذا الشعر، لما فيه من إحياءٍ لأمرهم ونشرٍ لفضائلهم، حتى روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:<br />
<br />
«مَن قال فينا بيتَ شعرٍ، بنى اللهُ له بيتاً في الجنة».<br />
<br />
المصدر: وسائل الشيعة، ج10، ص467، وبحار الأنوار.<br />
</b></font></font></font><font size="6"><font color="#800080"><font face="traditional arabic"><b><br />
فطوبى لكل شاعرٍ جعل قلمه وقفاً لأهل البيت عليهم السلام، وسخّر موهبته لنصرة الحق، وإحياء ذكر الحسين عليه السلام، فإن الكلمة الصادقة تبقى خالدة، كما بقيت نهضة كربلاء خالدةً في ضمير الأمة</b></font></font></font><font size="6"><font color="#008000"><font face="traditional arabic"><b>.</b></font></font></font></font><br />
<img style="max-width: 500px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://l.top4top.io/p_38458sj1j1.jpg" border="0" alt="" /><br />
</div><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.adnanalhamame.com/vb/forumdisplay.php?f=7">قسم العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم</category>
			<dc:creator>شجون الزهراء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.adnanalhamame.com/vb/showthread.php?t=13340</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
