.::||[ آخر المشاركات ]||::.
يانسيم الهاب فدوه. اخذ وياك ال... [ الكاتب : سيد عدنان الحمامي - آخر الردود : سيد عدنان الحمامي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 60 ]       »     للزهراء ع.. يروح الروح.. وين ن... [ الكاتب : سيد عدنان الحمامي - آخر الردود : سيد عدنان الحمامي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 336 ]       »     كريم اهل البيت الحسن المجتبى ع [ الكاتب : سيد عدنان الحمامي - آخر الردود : سيد عدنان الحمامي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 783 ]       »     رسالة أمير المؤمنين (عليه السل... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 850 ]       »     دع الخلق للخالق [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 883 ]       »     بَابُ فَاطِمَة بَابِي وَحِجَاب... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 868 ]       »     حزن ورثاء... في ذكرى فاطمة الز... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 809 ]       »     مصير المرأة المؤلم عبر التاريخ... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 771 ]       »     بكاء الزهراء عليها السلام [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 534 ]       »     مظلومية الزهراء (عليها السلام)... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 514 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 13316
 
 عدد الضغطات  : 4180


الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 11-21-2020, 11:53 PM
عضو مميز
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام شكر وتقدير العضوه المميزه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 465
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 3227 يوم
 أخر زيارة : 01-15-2021 (09:08 PM)
 المشاركات : 4,172 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بكاء الزهراء عليها السلام



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته



كانت الزهراء تئن وتحن لفقد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما جرى لها ولبعلها من جور الظالمين حتى صارت تبكي ليلها ونهارها، فكما أن يعقوب بكى لمصاب يوسف حتى ابيضت عيناه من الحزن، كذلك الزهراء بكت على فقد النبي وظلم الوصي حتى اشتكت الناس من بكائها.
يروى أنه (اجتمع شيوخ أهل المدينة وأقبلوا إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فقالوا له: يا أبا الحسن إن فاطمة (عليها السلام) تبكي الليل والنهار فلا أحد منا يتهنأ بالنوم في الليل على فرشنا، ولا بالنهار لنا قرار على أشغالنا وطلب معايشنا، وإنا نخبرك أن تسألها إما أن تبكي ليلا أو نهارا، فقال (عليه السلام): حبا وكرامة، فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على فاطمة (عليها السلام) وهي لا تفيق من البكاء، ولا ينفع فيها العزاء فلما رأته سكنت هنيئة له، فقال لها: يا بنت رسول الله - (صلى الله عليه وآله) - إن شيوخ المدينة يسألوني أن أسألك إما أن تبكين أباك ليلا وإما نهارا.
فقالت: يا أبا الحسن ما أقل مكثي بينهم وما أقرب مغيبي من بين أظهرهم فوالله لا أسكت ليلا ولا نهارا أو ألحق بأبي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لها علي (عليه السلام): (افعلي يا بنت رسول الله ما بدا لك)[1].
حينما نظرت الزهراء إلى أمير المؤمنين (عليهما السلام) سكنت رغم ألمها، فهذه السيدة الفاضلة الوحيدة من بين نساء قريش تعرف مكانة الوصي وفضله ومنزلته عند الله ورسوله لذا كانت مطيعة له وقد استشهدت دفاعا عن الولاية، فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين.
وكما أن الزهراء لم ترد طلبا لأمير المؤمنين (عليه السلام) كذلك الإمام كان يلبي جميع مطالبها حبا بها ومعرفته بفضلها فإن رضاها رضا الله وسخطها سخطه.
وقد أخبرها النبي (صلى الله عليه وآله) بأنها أسرع الناس لحوقا به لذا كانت تعد أيامها لتلقى الحبيب المصطفى فكان ذلك سرورها.
أما حزنها فكان لعلي وأبنائه (صلوات الله وسلامه عليهم)، ففي رواية يرويها المجلسي رحمه الله إنها أوصت الإمام أن يغسلها ويكفنها وأن لا يكشف عنها، فهي طاهرة ميمونة، وأن يدفنها ليلاً لكي لا يحمل نعشها من ظلمها.
قال علي: (... والله لقد أخذت في أمرها وغسلتها في قميصها ولم أكشفه عنها فوالله لقد كانت ميمونة طاهرة مطهرة ثم حنطتها من فضلة حنوط رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكفنتها وأدرجتها في أكفانها فلما هممت أن أعقد الرداء ناديت يا أم كلثوم! يا زينب! يا سكينة! يا فضة! يا حسن! يا حسين! هلموا تزودوا من أمكم فهذا الفراق واللقاء في الجنة.
فأقبل الحسن والحسين (عليهما السلام) وهما يناديان وا حسرتا لا تنطفئ أبدا من فقد جدنا محمد المصطفى وأمنا فاطمة الزهراء يا أم الحسن يا أم الحسين إذا لقيت جدنا محمد المصطفى فاقرئيه منا السلام وقولي له: إنا قد بقينا بعد يتيمين في دار الدنيا.
فقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): إني أشهد الله أنها قد حنت وأنت ومدت يديها وضمتهما إلى صدرها مليا وإذا بهاتف من السماء ينادي يا أبا الحسن ارفعهما عنها فلقد أبكيا والله ملائكة السماوات فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب، قال: فرفعتهما عن صدرها وجعلت أعقد الرداء وأنا أنشد بهذه الأبيات:
فراقك أعظم الأشياء عندي *** وفقدك فاطم أدهى الثكول
سأبكي حسرة وأنوح شجوا *** على خل مضى أسنى سبيل[2].
كان الامام (عليه السلام) يرى روح فاطمة وهي تضم الحسن والحسين (عليهما السلام) الى صدرها وكان يسمع انينها وحنينها فهو الإمام البر التقي النقي الذي اختاره الله أن يكون وارث علم النبيين وولي رب العالمين فكان مصابه عظيمًا، فعظم الله أجره ورفع ذكره وجعل أعداءه في أسفل سافلين في كلا الداريين.
الهوامش:
[1] - بحار الأنوار، ج43، ص177.
[2] - بحار الأنوار: 43/180.



 توقيع : شجون الزهراء


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول