طيب الله أنفاسكم، وأحسن الله إليكم، وجزاكم عن سيد الشهداء خير الجزاء.
لقد أجدتم في تصوير المصاب، وأحييتم بصدق الكلمة لوعة عاشوراء في القلوب. فما دام هناك قلمٌ يذكر الحسين عليه السلام، فإن رسالة كربلاء تبقى حيّة في ضمير الأمة.
نسأل الله أن يجعل هذا الشعر في ميزان حسناتكم، وأن يكتب لكم أجر الباكين والمبكين على الإمام الحسين بن علي، وأن يرزقكم شفاعته يوم الورود، ويثبتكم على نهج محمد وآله الأطهار.
هنيئًا لكم خدمة المنبر الحسيني بالكلمة الصادقة، وهنيئًا لهذا اللسان الذي نطق بذكر المظلوم، ونسأل الله أن يرزقكم دوام التوفيق والإخلاص، وأن يكون أجركم عند أبي عبد الله عليه السلام، حيث لا يضيع أجر المحسنين.
عظّم الله أجوركم، وطيب الله أنفاسكم، وجعلنا وإياكم من خُدّام الحسين عليه السلام، ومن السائرين على نهجه حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.